
كتب/ حسن عبد السلام شتا
الشباب هم ذخيرة المستقبل هم الحاضنه الحقيقيه لبناء اي امه قويه ولذلك نجد ان كل الدول التي تحولت الى قوى عظمى هي في الاصل كان عمادها الحقيقي ووقودها هم شبابها الناضج الفاهم الواعي المدرك لمخاطر التحديات الحديثه في الالفيه الجديده التي نحن فيها. لقدأصبح الاستثمار في مجال الثروه البشريه هوالانجح و هو الافضل لأن العقول الشابه هي القادره على الابداع هي القادره على الانتاج هي التي تحول الخام الى تكنولوجيا رفيعه المستوى يتحقق من خلالها عائد مادي تستطيع من خلاله الدول تحقيق المعادله الصعبه بالتفوق وقياده العالم أما في مجال حديثنا اليوم في هذه المحاضره كان مضمونها دور الشباب في صناعه مستقبل مصر السياسي.
مصر الحديثه تعتمد على شبابها وكانت هذه رؤيه وسياسه مصر الحاليه من خلال إثقال الشباب وتزويدهم بالقدرات التي من خلالها يستطيع قيادة الامه المصريه في مجالات عده ففي مجال السياسه إعتبار ان القوى الشابه داخل المؤسسات النيابيه وصناعه القرار هي اساسا الاكثر فهما ووعيا وإدراكا لما هو آت في المستقبل ثم في المؤسسات الاقتصاديه كان وجود قاعدة الشباب وتشجيعهم في رسم خطط اقتصاديه سواء في مجال التجاره او في مجال الزراعه او في مجال الصناعه كانت لهما مشروعاتهم الواعيه وخططهم الفاهمه التي استطاعوا من خلالها تحقيق بني اقتصاديه قويه للأمة المصريه واحداث شراكات حقيقيه مع دول متقدمه في العالم وكيانات اقتصاديه قويه داخل وخارج مصر كان لها مردود اقتصادي استفادت منه مصر في السنوات الاخيره اذن نحن نرى ان الامور بالنسبه للقيادات الشابه في المجال الاقتصادي اكثر نشاطا اكثر حيويه اكثر فاعليه في الانتاج بافكار جديده بافكار متنوعه تتماشى مع معطيات العصر فكان الامر كما هو عليه الحال الآن شباب يتواجد في كل الاماكن شباب اتيحت له الفرصه ف أحسن استغلالها وهناك امثله لمشروعات عديده شابه في مجال الصناعه والانتاج الزراعي والتبادل التجاري وفي مجال وقطاع السياحه ايضا كانت شركات السياحه ذات دور فعال في زياده عدد السائحين واحداث نقله نوعيه في مجال الدعايه خارج وداخل مصر بمشروعات سياحيه فاقت تصورات الدوله المصريه فهى تعي وتدرك ايضا ان الاختراع والتكنلوجيا الحديثه والتحديث الصناعي في مجال تكنلوجيا وعلوم الطاقه والذكاء الصناعى كان له دور كبير في انشاء صناعات بشراكات اجنبيه كان لها الدور الرئيسي في تغيير خريطه صناعاتنا المصريه في السنوات الاخيره اذن الامر ليس قاصرا على تثقيف حزبى او تثقيف علمي لشبابنا لجعلهم بالفعل عناصر قادره على الابداع والانتاج.
توجهات مصر الحديثه في ظل قياده فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي تدرك ان الشباب هم قوه مصر القادمه في كل المجالات وليس ادل على ذلك اكثر من مؤتمر عقد في مصر في شرم الشيخ كان الشباب هو الذي يدير إمتلك الفعاليه الحقيقيه لاحداث تغيير في خارطه مصر الاقتصاديه والسياسيه(دور الامم المتحدة)انطلقت هذه الرؤية، التى تتبناها الأمم المتحدة، من كون الشباب يمثلون ما يقرب من نصف سكان العالم -دون الثلاثين عاما- لكنهم فى الوقت نفسه غير ممثلين بشكل يتناسب مع عددهم فى برلمانات دولهم. على سبيل المثال، ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن النسبة الممثلة للبرلمانيين الشباب على مستوى العالم تمثل نحو 6٫2% ، وهى نسبة تعكس تراجعا ملحوظا فى المشاركة السياسية للشباب على مستوى العالم.فى هذا السياق، أصدرت الأمم المتحدة خلال عام 2022، تقريرا بعنوان”كن مرئيا.. كن مسموعا: فهم المشاركة السياسية للشباب”
تركزت أهدافه على معالجة العوائق الهيكلية التى تقيد دور الشباب فى الحياة العامة من ناحية، وفى المشاركة السياسية من ناحية أخرى، بما يمكَّن المجتمعات من مواجهة تحديات التنمية المستدامة على المستويات كافة.ثمة اتجاه عالمى للربط بين دور فاعل للشباب فى المجال العام وأنظمة الحكم الرشيدة ؛ بمعنى إتاحة المجال أمام الشباب -من خلال المؤسسات الرسمية أو مؤسسات المجتمع المدنى- للمساهمة فى تطبيق الرشادة فى الحكم، القائمة على مبدأىَ المساواة والمشاركة . للحديث بقيه





